أرشيف التصنيف: الريادة

هل تعتبر دراسة الجدوى كافية لنجاح المشاريع الاستثمارية؟

مقدمة

من منا لم يمر بتجربة شخصية أو لم يسمع أحد أقربائه أو أصدقائه يتحدثون عن ضرورة القيام بدراسة الجدوى للمشروع قبل الاستثمار ودفع الأموال؟ ومن هنا ومن خلال العديد من التجارب التي مرّت في محيطنا، فاننا نقوم بتدوين هذه المقالة محاولين تعريف دراسة الجدوى، أهميتها ومدى امكانية الاعتماد عليها فقط في دراسة مشروع معين.

ما هي دراسة الجدوى؟

الشيء المؤكّد والذي يظهر بشكل واضح من خلال الاسم هو أن دراسة الجدوى من الممكن أن تكون دليلنا حول ما اذا كان أي مشروع يملك جدوى ويعود بنتيجة مجدية على المستثمرين أم لا. ومن المفترض أن تحتوي على دراسات عدة سواء من الناحية المادية الى دراسة السوق والموارد البشرية بالاضافة الى دراسة المجازفات وغيرها. أكمل قراءة المقالة

القيمة الاستراتيجية لادارة المشاريع

اننا ومن خلال هذه التدوينة نقوم بمشاركتكم لهذا العرض الذي يتناول موضوع القيمة الاستراتيجية لادارة المشاريع والذي كان جزءاّ من مجموعة مواضيع مختلفة حول ادارة المشاريع والتي كان قد تمّ عرضها ومناقشتها خلال ورشة العمل التي أقامتها شركتنا سوكاد بالتعاون مع المعهد النفطي في البصرة خلال شهر شباط من العام 2014.

الالتباس الحاصل بين مجموعة العمليات وامتداد حياة المشروع

انها التدوينة الخامسة من مجموعة التدوينات حول “اعادة تعريف ادارة المشاريع”. تتمتع كل تدوينة في المجموعة المذكورة باستقلاليتها من حيث العنوان والموضوع, الاّ أنه لا شكّ في أن قراءتها كمجموعة كاملة بامكانها توضيح الصورة بشكل أفضل.

Read in English

التدوينات السابقة 

لقد قمنا خلال التدوينة الأولى بوضع مقدمة لمجموعة التدوينات هذه بالاضافة الى الاشارة حول الهدف من اختيار هذا العنوان لها: “اعادة تعريف ادارة المشاريع”

في التدوينة الثانية تطرّقنا الى موضوع المقارنة بين امتداد حياة المشروع ودورة حياة المشروع.

أما من خلال التدوينة الثالثة فقد قمنا بمناقشة موضوع الاختلافات بين مراحل المشروع الأساسية والفرعية.

وقد قمنا خلال الجزء الرابع من السلسلة، بمناقشة موضوع مجموعة العمليات بناء على كتاب PMBOK® لنكون بذلك قد وضعنا الجزء الأخير من اللّغر.

وأما من خلال هذه التدوينة, فاننا سنقوم بمناقشة الالتباس الحاصل بين مجموعة العمليات بحسب دليل PMBOK® وامتداد حياة المشروع. أكمل قراءة المقالة

ما هي الاختلافات بين مراحل المشروع الأساسية ومراحله الفرعية؟

 

انها التدوينة الثالثة من مجموعة التدوينات تحت عنوان اعادة تعريف ادارة المشاريع.

Read in English

مقدمة

أما في تدوينتنا هذه, فسوف نتناول مصطلحات مراحل المشروع الأساسية (Phases) ومراحل المشروع الفرعية (Stages). كما أننا سنتناول الحديث عن منهجيتنا الخاصة والتي قمنا بتطويرها وتعديلها والتي نقوم خلالها بالتمييز بين مراحل المشروع الأساسية ومراحله الفرعية, على أن نقوم خلال هذه المجموعة من التدوينات باعطاء مثال تطبيقي دقيق حول هذه الحالة. أكمل قراءة المقالة

هل يختلف امتداد حياة المشروع عن دورة حياة المشروع؟

لقد قمنا خلال المقدمة لمقالتنا السابقة بالحديث عن هذه السلسلة من التدوينات وحول السبب الرئيسي لهذا العنوان “اعادة تعريف ادارة المشاريع”. خلال هذه التدوينة سوف نقوم بالقاء الضوء على الخلاف الأول في التعريف بين امتداد حياة المشروع Project Life Span ودورة حياة Read in Englishالمشروع Project Life Cycle.

1)     تسليط الضوء

اننا ندرك أن معظم قرّاء هذه التدوينة, قد يتساءلون حول السبب الرئيسي المحفّز لهذ السلسلة من التدوينات. ولكن وقبل الحكم المسبق نرجو قراءة النقاط الواردة أدناه, ومحاولة الاجابة على الأسئلة. أكمل قراءة المقالة

الفرق بين المهمّة والمشروع

منذ فترة قصيرة جاءني أحد الزملاء ليخبرني بأن أحد العملاء قد طرح عليه سؤالا” حول كيفية التمييز بين المهمة والمشروع. بالنسبة للكثيرين، قد يبدو الأمر وكأنه سهل وبسيط، فهل هو كذلك؟ وفي حال كان كذلك، فلماذا مازلنا نشعر بهذا اللغط لدى الكثيرين في التمييز بين المشاريع والمهام؟

تعريفRead in English

لو أردنا تعريف أو تحديد هذه التعابير، لوجدنا أنها متشابهة الى حد كبير. فلو أخذنا مثلا” كلمة مهمّة وقمنا بالبحث عن مرادف عنها في قاموس Thesaurus، فاننا سنجد مرادفات عدة مثال: وظيفة، مهمة، عمل روتيني، وما الى ذلك. أما قاموس أكسفورد فانه يعطينا مرادف لكلمة مهمة على أنها:” قطعة من العمل الذي يتعين القيام به أو الاضطلاع بها. أكمل قراءة المقالة

ما قيمة إدارة المشاريع بالنسبة للعميل؟

أحيانا” بعض الحوادث التي تطرأ عليك عن طريق الصدفة تكون الأساس لموضوع من الممكن جعله محور تدوينتك, وهذا ما يحصل عادة معي, وهذه الحادثة التي حصلت في مطار أوليفر تامبو، في جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا كانت المصدر الأساس لهذا الموضوع.

كالعادة، أوفى طيران الإتحاد بوعده وتفوّقت خدماته: فرحلتنا من أبو ظبي وصلت قبل وقت طويل من الموعد المقرّر لها. وبالرغم من ذلك، فانني لن أتمكّن من تسجيل اسمي في الفندق لاستلام غرفتي إلا عند الساعة الحادية عشرة صباحاً. فعلى الرغم من أنّه لدي الكثير من الأعمال التي من المفترض أن أقوم بها, اضافة الى العديد من اللقاءات مع عدد من الأشخاص، الاّ أنّ معظم الشركات لا تبدأ بمزاولة عملها حتّى الساعة التاسعة صباحاً. لذا عليّ أن أنتظر لمدّة أربع ساعات, لأتمكّن بعدها من استلام سيارتي المُستأجرة, وأقودها إلى منطقة فورويز حيث سأقيم، ولكن ماذا سأفعل بعد ذلك؟ أكمل قراءة المقالة